المنتدى العلمي في نسخته الأولى تحت شعار، ” ثقافة التعايش بين الأديان وحق التواجد “،بقاعة المركز الثقافي أكدال مدينة الرباط

elhassan
2019-05-09T01:55:52+00:00
2019-05-09T02:04:22+00:00
أنشطة الأكاديمية
elhassan9 مايو 2019wait... مشاهدة
المنتدى العلمي في نسخته الأولى تحت شعار، ” ثقافة التعايش بين الأديان وحق التواجد “،بقاعة المركز الثقافي أكدال مدينة الرباط

لم تكن بداية الأكاديمية الدولية للسلام للتدريب والاستشارات سهلة المنال، بل جاءت عبر مسار تخطي صعاب كثيرة، ورغم القيل والقال الذي يحبط العزائم، إلا أن عزيمة رئيس الأكاديمية الدولية للسلام، وأطرها وعشاقها قلبت الطاولة على كل الآراء والتخمينات السلبية، وأيضا عبر هيكلة سليمة لبنية المكتب المسير الذي يترأسه البروفسور نبيل الصافي، و عبر نية عزم جماعية لمحبي الأكاديمية، وجنود خفائها، ومنخرطيها من أجل الرقي بمستوها الثقافي، والفكري، والتنموي، والاجتماعي، وعبر مسلسل من الإجراءات التدبيرية السليمة، وعبر انتدابات تخدم مصلحة الوطن والمواطن، وفق براغماتية الأكاديمية الدولية للسلام.
جميعنا نعلم أن الأكاديمية الدولية للسلام للتدريب والاستشارات افتتحت موسمها الثقافي الفكري التدريبي والتكويني بلقاء تواصلي بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة، ببرنامج قوامه التجربة وهدفه الدفاع عن وحدة الوطن ومستقبل شبابه، نحن لا نستعجل الحكم ولكن الاعتراف فضيلة، فمسيرة الأكاديمية الدولية للسلام على السكة الصحيحة وبأيادي آمنة، قد نتكلم عن رئيس الأكاديمية الدولية للسلام البروفسور نبيل الصافي، وعن جنود خفائها، وبرنامجها، ومنخرطيها، وقد يطول حديثنا عنهم، لكن في خضم حديثنا، لا ننسى أن هؤلاء الأشخاص أناس اختارت الاشتغال في الخفاء وبصمت، أناس ليس من اهتمامها اكتناز الثروات باستغلال العمل الجمعوي الشريف، أو الظهور في الواجهة لجلب الانتباه، أناس إختاروا ممارسات مرنة وطيبة نابعة من أخلاقهم للإهتمام بالأكاديمية وبرامجها وشبابها، أناس إختاروا الحكمة التي تقول، ” من جد وجد ومن زرع حصد “، كرؤية جديدة للدفع بالأكاديمية الدولية للسلام للتدريب والاستشارات، وبأهدافها النبيلة لأرقى مستوى.
ومن هذا المنطلق، وفي إطار الأنشطة الموازية الإجتماعية الثقافية التي تستهدف الرقي في كافة أبعادها، وتساهم في تعزيز التنافس الشريف، والإبداع في برامجها، شهدت قاعة المركز الثقافي الكائن بزنقة الأمير عبد القادر، أمام قاعة علال الفاسي أكدال الرباط ، يومه الجمعة 26 أبريل 2019، ابتداءا من الساعة الثالثة بعد الزوال، إنطلاقة حفل فعاليات المنتدى العلمي في نسخته الأولى تحت شعار، ” ثقافة التعايش بين الأديان وحق التواجد “، المنظم من قبل الأكاديمية الدولية للسلام للتدريب والاستشارات، والهيئة العليا للتنمية الفكرية والبحث العلمي، بتنسيق مع إدارة مجلس مقاطعة الرياض أكدال الرباط، بمساعدة وتأطير كل من البروفسور نبيل الصافي، والدكتور العلامة محمد مهدي بوزيد، والدكتور عبد الله بوروة، والدكتور تهامي اشويكة، والخبيرة الأستاذة فاطمة الزهراء مسموع.
تميز المنتدى العلمي بحضور مجموعة من الشخصيات والفعاليات، وعدد كبير من الضيوف الكرام، شيوخا وشبابا، نساءا ورجالا، طلبة وطالبات، مدراء وأساتذة وباحثين وشعراء، الكل حج ولبى الدعوة من مختلف المدن المغربية، لمتابعة هذا الحفل الثقافي العلمي، وقد استهل افتتاح المنتدى باستقبال الضيوف، بعدها استمع الحضور لقراءة عطرة لآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاه على مسامع الحضور أحد الفقهاء، كما تم الاستماع للنشيد الوطني المغربي، تم أخذ الكلمة البروفسور نبيل الصافي رئيس الأكاديمية الدولية للسلام، رحب من خلالها بالحضور الكريم، تلتها بعد ذلك فقرات برنامج المنتدى العلمي على الشكل التالي،
التدخل الرسمي الأول،
الموضوع : المفهوم العام للتدين من خلال القراَن الكريم.
المتدخل : الأستاذ محمد المهدي بوزيد، الأمين العام للهيئة العليا للتنمية الفكرية والبحث العلمي.
التدخل الفرعي،
الطالب باكر عبد المجيد، في موضوع ” تحديد مفهوم الإسلام في القراَن الكريم “.
الطالب أيوب أحبشان، في موضوع ” تحديد مفهوم الكفر في القراَن الكريم “.
التدخل الرسمي الثاني،
الموضوع : الجانب السلوكي وارتباطه بالمعرفة.
المتدخل : الأستاذ نبيل الصافي رئيس الأكاديمية الدولية للسلام للتدريب والاستشارات.
التدخل الفرعي،
الشاعرة والخبيرة الأستاذة فاطمة الزهراء مسموع.
قصيدة شعرية.
وفي الساعة الرابعة بعد الزوال، أخذ الجميع استراحة من أجل أداء صلاة العصر، كما تم تخصيص حفل شاي على شرف الضيوف الكرام، بعد ذلك انطلقت الجلسة الثانية للندوة العلمية والتي عرفت عدة مدخلات من طرف المشاركين، وكانت على الشكل التالي،
التدخل الرسمي الثالث،
الموضوع : تأصيل التعايش والتواجد.
المتدخل : الأستاذ عبد الله بوروة، أستاذ الدراسات العربية الاسلامية.
التدخل الفرعي الثالث،
مناقشة عامة.
المتدخل : الحضور الكرام.
الأسئلة والأجوبة.
في الختام، نظرا للمجهودات الجبارة التي بدلوها لإنجاح فعاليات المنتدى العلمي في نسخته الأولى، قام رئيس الأكاديمية الدولية للسلام للتدريب والاستشارات البروفسور نبيل الصافي، بتوجيه كلمة شكر وتقدير واحترام للدكتور العلامة محمد مهدي بوزيد، والدكتور عبد الله بوروة، والدكتور تهامي اشويكة، والخبيرة الأستاذة فاطمة الزهراء مسموع، وإلى فعاليات المجتمع المدني، وجميع الحاضرين، وكل من ساهم من بعيد أو قريب في هذا الحفل المتألق، كما تقدم الأمين العام للهيئة العليا للتنمية الفكرية والبحث العلمي الدكتور محمد المهدي بوزيد بكلمة تحدث فيها عن مجريات المنتدى العلمي وأهدافه، لتختتم الحفل العلمي في الساعة السابعة مساءا برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير، بأن يحفظ جلالة الملك محمد السادس نصره الله بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، وكافة العائلة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب.
 

عذراً التعليقات مغلقة